مملكة الابداع
اهلا وسهلا بك شرفتنا


منتدى عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لغة الجسد(السلوكيات والتصرفات)..؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الورد الذهبى
عضو مهم
عضو مهم
avatar

عدد المساهمات : 133
نقاط : 219
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 19/02/2011
العمر : 22
المزاج المزاج : مظبوط

مُساهمةموضوع: لغة الجسد(السلوكيات والتصرفات)..؟   الإثنين فبراير 21, 2011 3:18 pm

لغة الجسد (السلوكيات والتصرفات) .. ؟؟

لغة الجسد هي أبلغ وسيلة لإظهار المشاعر والعواطف الحقيقية. وبالرغم من ذلك فإنّنا جميعاً نمتلك القدرة على السيطرة على تعابير الوجه حتى عندما لا نكون في غاية الصدق والنزاهة، أي أننا نضمر شيئاً ونخبر شيئاً آخر. فقد نستطيع إلى حدٍّ ما أن نخفي الشعور بالملل، عدم الموافقة، أو عدم الحماسة من خلال إبتسامة زائفة، أو الإيماء بالرأس وإلخ...
ولكن في الوقت عينه، يجب أن نراقب مراقبة حثيثة سائر أنحاء الجسد وما يطلقه من إشارات حتى نتمكن من القراءة الصحيحة والدقيقة. على سبيل المثال فلنأخذ القدمين، فإنّهما لا تستخدمان فقط للإشارة إلى الإتّجاه الذي يودّ المرء أن يتخذه، بل تستخدمان أيضاً للإشارة إلى أشخاص نجدهم شيّقين ومميّزين. فإذا أنت قنّعت الشعور بالملل بإبتسامة، ولكن قدمك أشارت بإتّجاه أقرب مخرج، فأنت على الأرجح فشلت في عدم إظهار شعورك الحقيقي وهو الهرب في أقرب فرصة مناسبة تتاح لك.
أمّا إذا كنت برفقة شخص مميّز وجميل، فإنّك بلاشك ستشعرين بالإثارة والحماس وبالتالي فإن قدميك سيشيران بإتّجاهه، ومن خلال هذا المفتاح غير الشفهي، فإنكِ تفصحين للشخص عن إهتمامك به. إنّ الأقدام تؤشر إلى ما يدور في الفكر وتؤكد إلى حدٍّ ما إذا كانت تعابير الوجه حقيقية أو زائفة، لذا حاولي أن تراقب تعابير الوجه بالتزامن مع إتّجاه الأقدام.
كذلك يجب مراقبة إتّجاه رأس الشخص وجسده، فهما أيضاً سيشيران إلى الإتّجاه الذي يفضّله المرء. إنّ جسد المرء يحدِّد مدى إهتمامه بك، فالزاوية التي يوجّه إليها الأشخاص أجسادهم تمنح مفاتيح غير شفهية لمواقفهم، علاقاتهم وإرتباطاتهم. ففي غيماءات التودد، عندما يرغب المرء في إجتذاب الشريك من الجنس المعاكس، فهو يوجّه جسده نحوه ويقفل أيضاً المسافة بينهما ويتحرك داخل منطقته الحميمة ويوجه جذعه إلى درجة الصفر.
إنّ الوضعية لهي وسيلة رائعة يمكن إعتمادها، لأنّها تترجم فعلياً المشاعر الحقيقية التي نعرضها عبر الإشارات غير المحكية والتي تتضمن بشكل أساسي الوضعية التي يتّخذها المرء، فهو مهما حاول تزييف تعابير وجهه، فإنّ الوضعية هي الدليل والمفتاح لإكتشاف ماهية أحاسيسه الحقيقية.
قد يبدو طبيعياً لدى رؤيتك رجلاً يبتسم أن تفترض أن إبتسامة تعكس موقفاً هادئاً، مسترخياً ومبتهجاً، ولكن إذا قارنت إبتسامته مع وضعية مغلقة، أي تصالب رجليه وذراعيه، فإنّه مؤكداً يحاول التظاهر بالإبتهاج وهو في الواقع يعاني موقفاً قاسياً ويغلق على نفسه. وإذا صادفت موقفاً مشابهاً، عليك بتغيير مسار الأمور، كمحاولة تبديل في المواقف، الأحاديث وتلطيف الأجواء. إذا كان رأس الشخص متجهاً شطرك ولكن جسده يشير إلى إتّجاه آخر، فإنّه لا يعيرك إنتباهاً وهو يحاول التهرب منك. لا تنس أن تعر إهتماماً خاصاً لقدميه وإلى أين تشيران. أمّا إذا كان ينحني إلى الخلف ويده مقفلة تستريح على الخد، أو أن يده تستخدم كسنادة للرأس فهذا يعني أنّ السأم قد وجد وأصبح عديم الإهتمام بك أو بكلامك الذي بعث على الضجر. في هذه المرحلة، يجب التصرف بحكمة، ومحاولة جذب إنتباهه من جديد، يجب أن تتخذ الوضعيات المفتوحة، إستخدام الإيماءات الإيجابية وسرد بعض الأحداث المضحكة أو المسلية، واحذر، إيّاك والمبالغة حتى لا تظهر بمظهر "المهرج".
من جهة أخرى، إذا لاحظت أنّه ينحني إلى الأمام قليلاً، أو باتجاهك، فإنّ هذا دليل على أنه متحمِّس لك وبما تقول. أظهرت الأبحاث بأنّ النساء اللواتي يظهرن إهتماماً بالرجل غالباً ما يملن بالرأس إلى جانب ما، وقد تجد هذه الإيماءة لدى الكثير من الرجال. احرص دوماً على البحث عن هذه الإيماءة في الشخص الذي تحاول لفت إنتباهه.
هناك أيضاً حركة إيجابية بامتياز، وهي ما يدعوه علماء النفس "التطابق الوضعي" أو الإنسجام في الوضعية"، وهي ما ذكر سابقاً عن "نسخ الوضعيات" وعليك بملاحظة نقطتين أساسيتين:
* أوّلاً: إذا كان الجانب الأيمن مطابقاً لوضعية الجانب الأيسر، فهذه إشارة قوية على مدى التناغم، والإنسجام.
* ثانياً: إذا كانت وضعية الجسد، الذراعين والرجلين مطابقة لوضعية الآخر، فهذه إشارة جيِّدة على أنّ هناك حماس قوي ومشترك بينهما والحال على أفضل ما يرام.
جرِّب هذه التقنية لدى محاولتك التقرّب من شخص يعجبك كي تتطوّر المشاعر بينكما وتجعل الأجواء مسترخية ومفعمة بالعواطف.
حاول دائماً أن تحكم على الأشياء بصورة صائبة وتستخدم المنطق. مثلاً، إذا كنت شاباً، تحاول جذب امرأة معيّنة من خلال نسخ إيماءاتها الغاية في الأنوثة، فأنت ترتكب خطأ فادحاً. كذلك الأمر بالنسبة لفتاة تحاول جذب رجل معيّن، فتحاول نسخ إيماءاته الرجولية، كوضعية الفرشخة مثلاً، فإنّها بذلك تسيء التصرف وتخسر فرصة جدية.
إنّ أفضل طريقة هي في الجلوس إلى الطاولة ونسخ إيماءات راحتي اليدين.
وبالطبع... هناك العديد من الوضعيات التي تنطبق على الرجال فقط لدى محاولتهم مغازلة النساء.
قد يستخدم الرجال معظم الإيماءات والوضعيات التي توحي بالسيطرة والقوة، فمثلاً قد ينتئون صدورهم ليظهروا أضخم، أو يرفعون أكتافهم ليبدوا أطول من المعاد. أو قد يضعون أيديهم في جيوبهم حتى يتمكنوا من عرض صدورهم، أو لتسليط الضوء على مناطقهم التناسلية.
أمّا النساء، فعلى عكس الرجال تستخدم وضعيات وحركات توحي بالأنوثة والنعومة، وقد تحني الأنثى ظهرها قليلاً أو تقوم بمصالبة الرجلين.
باختصار، عليك بأن تتخذ الوضعيات المفتوحة. لا تطوي ذراعيك، واعرض راحتي يديك، حاول أن يبدو مظهرك مسترخياً، انحني على قدم واحد، ووجّه القدم الأخرى شطر الشخص الذي يعجبك، وحافظ على تعابير وجه باسم.
- قراءة تعابير الوجه:
إنّ المقدرة على إستخدام قراءة وتحليل تعابير الوجه هي وسيلة غاية في الأهمية في كشف أسرار الآخرين وبالتالي تمنحك قدرة هائلة على كسب قلوب الأشخاص الذين تحاول مغازلتهم والتودد إليهم.
هناك العديد من تعابير الوجه الفطرية والتي تستخدم عالمياً، مثلاً تصوّر أنك وسط حشد من الناس في مناسبة إجتماعية معيّنة ولاحظت شخصاً مألوفاً، فإنّك وبطريقة أوتوماتيكية سترفع حاجبيك قليلاً لترسل إشارة تحيّة وتؤكد له أنّك تلاحظ وجوده. إنها بالطبع طريقة غير شفهية لإلقاء التحية عليه في حالات لا يمكن لأحداكما أن يتكلم أو يسمع الآخر.
في الحقيقة، باستطاعتك إستخدام تعابير وجهك بطريقة فعالة في التودد والمغازلة ولاسيما إيماءة رفع الحاجبين. فإنك بذلك ستوحي لهم بأنّك تعرفهم حتى ولو كانوا لم يتعرفوا بك. بالرغم من أنهم قد لا يتعرفون إلى هويتك، فإنّك على الأقل قد فتحت باب التساؤلات لديهم وأصبحوا مهتمين بالتعرف إليك وقد يدنون منك لمعرفة أوفر بك وبذلك فأنت تحقق نقطة هامة في بداية محاولاة المغازلة والتودد.
أثبتت التجارب أنّ الأشخاص يمهدون من خلال هذه الإيماءة إلى التعارف الناجح.
ولقد روى لي رجل قصة غرامه مع المرأة التي أصبحت زوجته الآن، حيث إنّه التقاها في حفلة خيرية وقد هاله جمالها وأصر على التقرب إليها، فاستخدم بادئ الأمر إيماءة رفع الحاجبين مما أثار فضولها له ودفعها للإقتراب، الإبتسام له ومن ثمّ بدأت بالحديث معه الذي دام طوال السهرة ثمّ أبدى الرجل إعجابه بها ورغبته في التودد إليها والإرتباط بها. إذا تمّ مزج هذه التقنية مع الإستعمال الماهر لتقنيات اللغة الشفهية، فقد تستطيع إيجاد فرصة مميزة للتأثير في السلوك العاطفي البشري وفرض جوّ حميم.
- نقطة للتوضيح:
يجب الإنتباه والتذكر، بأنّ هذه التقنية قد تبوء بالفشل إذا لم تستحوذ على إعجاب الشخص المرشح، أو أنّه لم يجدك جذاباً، وإذا ما بدأت بالمحادثة وشعر الشخص بأنّ أهدافك ونواياك هي التسلية أو التبجح بالذات، فإنّه سيشعر بالإنزعاج منك ويفضل إنهاء الحديث، وبالتالي فأنت ستواجه تجربة غير سارة، وحتى مهينة بعض الشيء.
تعتبر إيماءة رفع الحاجبين في بعض الحضارات معيبة، ففي اليابان مثلاً، توحي هذه الإيماءة برغبة قوية بالتورّط في علاقة حميمة وهي طريقة غير لائقة ومناسبة لإلقاء التحية عبر القناة غير الشفهية.
إنّ الإختيارات التي أجراها الخبراء في علم لغة الجسد تشير إلى أن تعابير الوجه هي واحدة من أبرز وأهم أنواع الإشارات التي ترسل في حال إنجذابنا للآخر. وقد أثبتت أيضاً بأنّ للنساء قدرة أكبر على قراءة الإشارات التي يطلقها الجسد برمته من الرجال عموماً. ولذا، فإنّ الرجل يجد صعوبة أكبر في معرفة المشاعر الدفينة لدى المرأة وفي محاولة تقنيع وإخفاء المشاعر الذي يحس بها.
وبالرغم من أنّ الوجه البشري يعرض بطريقة نموذجية إشارات تتطابق إلى حدٍّ كبير مع المشاعر والأحاسيس الحقيقية، إلاّ أننا جميعاً نملك درجة معيّنة في القدرة على تزييف، أو رسم تعابير مغايرة لماهية شعورنا الحقيقي وذلك لتتماشى مع أو تتناسب مع عبارات المتكلم. هناك بعض المناسبات والحالات التي ننزع فيها لإرتداء "وجه معيّن" أكثر من الآخرين. غالباً ما يحدث ذلك لدى محاولتنا الإذعان والإستجابة إلى ردة فعل متوقعة من الآخرين وفي بعض الأحيان، فإنّنا نستخدم وجهاً خالياً من التعابير أو ردات الفعل لتزييف الإستجابة الحقيقية.
مما لاشك فيه أننا نميل إلى أن نعتمد أكثر على تعابير الوجه كمعيار أو كمقياس لردات فعل الآخرين على ما نقول أو نفعل بالرغم من محاولتهم خداعنا وتزييف مشاعرهم.
إنّه لمن الحيوي معرفة الإشارات التي تحدّد عدم النزاهة والإخلاص.
إليك 7 طرق ترشدك إلى معرفة نزاهة إبتسامة الشخص أو زيفها:
1- لتحدّد الإبتسامة الصادقة، انظر إلى العينين وليس إلى الفم. الإبتسامة الصادقة ستظهر بعض التجاعيد حول العينين. إذا زيّف الأشخاص إبتسامتهم، فإن التجاعيد حول العينين لن تظهر. وتدوم هذه الإبتسامة لمدة لا تتعدى الأربع ثوان وقد تدوم نحو ثلثي الثانية.
2- أُنظر إلى العضلات المحيطة بمحجر العينين. إذا رفعت العضلة الوجنية الرئيسة زاويتي الفم بينما يرفع الخد بفعل عضلة أخرى ويجذب البشرة حول محجر العين، فإنّ الإبتسامة صادقة.
3- إنّ الإبتسامة الصادقة ستظهر إستجابات معيّنة في تعابير الوجه. مثلاً، هبوط في الجبين، تقلص في حجم العينين، الشفاه تتجه إلى الأعلى.
4- ابحث عن الموجة! فإنّ الإبتسامة الحقيقية ستحتاج الوجه كموجة قوية.
5- إذا كانت الإبتسامة غير صادقة، فإنّها ستفقد التناسق. إذا كان الشخص أيمن (أي يكتب باليد اليمنى) فإن إبتسامته ستغدو أقوى من الناحية اليسرى من وجهه. إذا كان الشخص "أعسر" أي يكتب باليد اليسرى، فإن إبتسامته تغدو أقوى من ناحية وجهه اليمنى.
6- غالباً ما نستطيع فضح الإبتسامات المزيفة في الوقت الذي تُطْلَق به، مثلاً إذا كنت في حوار وقمت بتعليق ما أو بسؤاله عن شيء هام ولكنه لم يستجب في الحال واستعاض عن الإجابة المؤجلة بإبتسامة، فإنّه على الأرجح غير صادق في موقفه هذا.
7- هناك مفتاح آخر يدلّ على مدى نزاهة الإبتسامة من الوقت الذي تلبث ظاهرة فيه. إنّ الإبتسامة الزائفة تدوم لوقت أكثر من الإبتسامة الصادقة. كذلك عندما تختفي الإبتسامة، فإنّها ستظهر غير طبيعية.
عموماً النساء يملن إلى الإبتسام المتكرر أكثر من الرجال وهنّ يظهرن العديد من المشاعر في تعابير وجههنّ. والمثير أنّ بعض التعابير المشابهة لدى الجنسين تترجم بطريقة مختلفة. مثلاً، إنّ تعبير الخوف على وجه المرأة، يترجم بكيفية مختلفة عند الرجل وهو "الغضب".
هناك أيضاً عامل أساسي في ترجمة تعابير الوجه وهو يعتمد على "حضارة" الأشخاص والمكان الذي ينتمون إليه. يميل الشرقيون، مثلاً، إلى إخفاء عواطفهم ويستخدمون تعبير وجه أو إبتسامة خاليين من المشاعر يشبه وجه "لاعب البوكر".
في الولايات المتحدة الأميركية، يبتسم أهل الجنوب غالباً أكثر من أهل الشمال.
إذا ما إبتسم لك شخص غريب، فقد يكون ذلك نتيجة تقاليده وحضارته، وليس في الأمر أي سوء أو أمر آخر، أو حذار من الظن بأنّه يحاول لفت أنظارك وجذبك إليه.
وعليك أنت أيضاً في المقابل الإنتباه إلى تعابير الوجه التي تستخدمها عند تعاملك مع أشخاص يميلون إلى الشعور بعدم الراحة لدى إطلاق شخصٍ الكثير من تعابير الوجه أو إشارات الجسد. إنّ أفضل طريقة في التعامل هي في المحافظة على الوتيرة عينها معهم، أي الإستجابة لهم بنفس الطريقة التي يتصرّفون بها ونسخ الإيماءات ذاتها.
تذكّر أن تستخدم تعابير الوجه الإيجابية لدى محاولتك مغازلة أحدهم. تجنّب الوقوع في خطأ إخفاء تعابير الوجه، فقد تترجم على أنّك غير مهتم، تشعر بالملل أو عدم الحماسة.
هذه بعض تعابير الوجه المناسبة والتي يجب أن تبثها في الحوارات التي تتضمّن مغازلة وتودد.
* الإبتسام للدلالة على الإعجاب.
* الإيماء البسيط بالرأس "بنعم" للدلالة على الموافقة.
* رفع الجبين للتأكيد أو لإظهار الشعور بالمفاجأة.
* التقطيب والعبوس للدلالة على جو جدي.
إنّ معظم الإيماءات المذكورة لهي فطرية وموروثة وهي غالباً ما تكون تصرّفاً إعتيادياً نمارسه دون سابق تصميم. إستخدم هذه الإشارات كميزان لتزيّن به التأثير الذي تطبعه على الآخرين. حاول القيام بالتعديلات المناسبة إذا توجّب ذلك. دع إهتمامك بالآخر يظهر من خلال إيماءات الإهتمام المناسبة ومن خلال إبتسامتك الصادقة.

[color]]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لغة الجسد(السلوكيات والتصرفات)..؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الابداع :: منتديات المملكة الأدبية :: منتدى المملكة لهمسات القلوب-
انتقل الى: